الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٦بي مار
[الصنبور]
الصنبور (1): اليتيم (2). وفي الحديث إن قريشاً كانوا يقولون إن محمداً صلى
الله عليه وسلّم صنبور (3).
قمر
قال أبو عبيد (4): الصنبور: النَّحْلَةُ تخرج في أصل النَّخْلة الأخرى لم تُغرس. قال الأصمعي: هي النخلة تبقى منفردة ويدق أسفلها. ولقي رجل رجلا من العرب، فسألهُ عَنْ نَحْلة، فقال: صَبَرَ أَسْفَلُهُ وعَشيش أعلاه. أي: دَقَ أَسْفَلُهُ وقَلَّ سَعَفَهُ
ريبس
قال أبو عبيد (ه): فشبهوه بها، يقولون: إنَّهُ فَرد ليس له ولد ولا أخ فإذا مات انقطَعَ ذِكرُهُ. وقولُ الأصمعي أَعْجَبُ إِليَّ مِنْ قَول أبي عبيدة (6). قال أوس بن حجر
يعيب قوماً (7):
رم
10
مُخَلَّفُونَ ويقضي النَّاسُ أَمْرَهُم غُشُ (0) الأمانة صنبور فَصَنبور
ويروى غشو الأمانة ويروى غشي. الملامة، أي: الملامة تغشاهم. والغَشَةُ. الشجر (8): الدقيقةُ القُضبان المتفرقة التي أثكلت من أعلاها وصنير أسفلها، والجميع
غشات. قال جرير (9):
(1) في الأصل: الصنوبر، وما أثبتناه من كتاب العين (صنبر)، ولسان العرب (صنبر)، وغريب الحديث لأبي
عبيد 18/ 1.
(2) في كتاب العين (صنبر): اللئيم. (3) غريب الحديث لأبي عبيد 18/ 1.
(4) في الأصل أبو عبيدة، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد 18/ 1. (ه) في الأصل أبو عبيدة، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد 18/ 1. (6) كذا ورد في غريب الحديث لأبي عبيد 19/ 1.
(7) ديوانه 45 تحقيق محمد يوسف نجم)، غريب الحديث لأبي عبيد 19/ 1. (ه) في الديوان: غس.
(8) في الأصل و (ن): الشحم، وفي حاشية الأصل مقابل هذه الكلمة عبارة: لعله الشجر.
(9) ديوانه 78) ط دار صادر ودار بيروت وفيه بعشات.
386