الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٧112/ 2
فما شَجَرَاتُ عِيصكَ فِي قُرَيْشٍ بِغَشَاتِ الفروع ولا ضواحي قال أبو عبيد (1): في (غش) ثلاثة أوجه: غَشواً وغش وغشى. يقال: رجلٌ غُش:
ضعيف لا أمانة له.
ده
والصنبور في غير هذا: قصَبَةُ الإداوة مِنْ حَدِيدٍ أو رصاص أو غيره
والصنوبر: شجر أخضر شتاءً وصيفاً.
الصهر
الصهرُ: الخَتَنُ: وَالْمُزَوَّجُ إليه صهرُ الخَتَنِ.
ولا يُقالُ لأهل بَيْتِ الرَّجُل (إلا)] (2) أختان، ولا لأهْلِ بَيْتِ المرأة إلا (3) أصهار. ومن العَرَب من يجعلُهُمْ أصهاراً كُلَّهُم وصُهَراء. والفِعْلُ المصاهرة.
مرودة.
و الصهر: حرمة الحتونَة.
115
والختن: الصهر، تقول: خاتَنتُ فُلاناً مُخاتَنَةٌ، وهو الرَّجُلُ المتزوج في القوم،
والأبوان أيضاً ختنا ذلك المتزوج. والرَّجُلُ حَتَنُ المَرأةِ، والمرأةُ خَتَنَةُ الرَّجُل. والخَتن: زوج فتاةِ القَومِ ومَنْ كانَ مِنْ قِبَلِهِ مِنْ رَجُل وامرأةٍ، وهم كلهم أختان لأهل المرأة. قال الشاعر:
هَلْ لَكَ فِي القَوْمِ ابْنُ عَمِّ أَوْ خَتَن *
قال عبد الله بن عبدالله بن جعفر (4):
لِكُلِّ أبي أنثى إذا ما تَرَعَرَعَتْ ثلاثة أصهارٍ إذا ذُكِرَ الصهرُ
(1) في الأصل أبو عبيدة، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد 19/ 1.
(2) سقطت من الأصل، وما أثبتناه من كتاب العين (ختن).
(3) سقطت (إلا) من: (ن).
387
(4) في (ن): بن طاهر.