الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٢114/ 2
أراد: بالفقر والغنى.
وقيل: التصعلُكُ: الغزو والحرب، والعصر: الدهر.
الصَّدَقَة
أصلها: ما صَدَقَت نِيَّةُ المرءِ لله تعالى في فِعْلِهِ، ثُمَّ كُثر حتى جعلوه فيما يُخْرَج
من الأموال لله.
والأصدقَةُ: الزكاة التي تجب لله تعالى.
الأمثالُ على حرف الصاد
الصَّمْتُ حُكم وَقَلِيلٌ فاعِلُهُ (1).
صَدْرُكَ أَوْسَعُ لِسِركَ (2).
صرح الحق عن محضه (3).
ده
صرح المحض عن الزيد (1).
الصيف ضيعت اللبن (5).
صيدك لا تحرمه (6).
الصدق
عَنْكَ لا الوعيدُ (7).
ينبي
(1) مجمع الأمثال 402/ 1، جمهرة الأمثال 569/ 1، فصل المقال 30. (2) مجمع ا ع الأمثال،396/ 1، جمهرة الأمثال 575/ 1، فصل المقال 56. (3) مجمع الأمثال 398/ 1، فصل المقال 60.
(4) مجمع الأمثال 405/ 1، جمهرة الأمثال 569/ 1. (5) جمهرة الأمثال 575/ 1، فصل المقال 357. (6) مجمع الأمثال 394/ 1، جمهرة الأمثال 576/ 1، وفي الأصل و (ن): صدك. (7) جمهرة الأمثال 578/ 1، فصل المقال 448.
392