كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٧

وقولهم: فلان يضل

أي جائز عن القصد غير مهتد إليه.

وَضَلَلْت مكاني: إذا لم تَهْتَدِ إليه.

وضل الشيءُ يَضِلُّ ضَلَالاً: إذا ضاع.

وضِلَّ الرَّجُلُ يَضِلُّ وَيَضَلُّ، ومَنْ كَسَرَ قال: ضَلَلْتُ، بالفتح، ومَنْ فَتَحَ قال:

ضَلَلْتُ، بالكسر.

وتقول في الأمرِ: اصْلِلْ، مِنْ يَضِلُّ، وَمِنْ يَضَلُّ: اضْلَلْ.

وأضلَلْتُ بَعِيراً: إِذا أَفْلَتَ فَذَهَبَ.

ويُقالُ: أضللته إذا ضيعته.

وضَلِلْتُ الشيء: إذا حَفِي عَلَيَّ مَوضِعُهُ. تقولُ: ضَلِلْتُ المَسْجِدَ والدّارَ. قال الله تعالى في كتاب لا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا ولا ينسى (1) أي لا (1) أي لا يخفى على ربِّي مَوضِعُه. قال

الجعدي (2):

أنشد الناس ولا أُنْشِدُهُمْ إِنَّمَا يَنْشُدُ من كان أَضَلَّ

أي: ضيع. قال (3):

وجدي بها وَجَدُ المُضِلَّ قَلُوصَهُ بمكة لم تعطف عليه العواطف

أي المضيع قَلُوصه.

وكذلك قال الأخفش.

1.09 ab (1)

(2) ديوانه 94 ط دمشق) لسان العرب (نشد) شرح القصائد السبع 385. (3) شرح القصائد السبع 385، لسان العرب (عطف)، بلا عزو.

397

١٬٧٤١ / ٣٬٣٥٣