كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٨

115/ 2

يقالُ: ضَلِلْتُ أَضَلُّ، مثل عَلِمْتُ أَعْلَمُ، وَضَلَلْتُ أَضَلُّ، مثل: ضَرَبْتُ أَضْرِبُ.

قال (1):

وللصاحِبُ المَترُوكُ أَعْظَمُ حُرمةً على صاحبي مِنْ أَنْ يَضِلَّ بَعِيرُ

قال عمرو بن كلثوم (2):

فَمَا وَجَدَتْ كَوَجدي أُمُّ سَقَب أضلَّتْهُ فَرَجَعَتِ الحنينا

أي: فَقَدَتْهُ.

1

والتضلال مَصْدَر، كالتضليل.

والتضليلُ: مَصْدَرُ ضَلَّلْتُ.

ورَجُلٌ مُضَلَّلٌ: لا يُوَفَّقُ لِخَيْر، صاحِبُ غَوايات وبطالات وأضاليل، الواحدة

اضلولة.

بمعنى

101

والضَّلِّيلُ: الذي لا يُقلعُ عَن الضَّلالة.

والضُّلُّ بمعنى الضلال، مثل: البُطْلُ بمعنى الباطل، والقُل بمعنى القليل، والكثر

الكثير. والصّلالُ: ضِدُّ الهُدى.

والضلالةُ: ضِدُّ الهداية، منه يُضِلُّ اللهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ (3). وَضَلَّ الشيءُ يَضِلُّ، ومنه قوله تعالى ضَلَلْنا في الأرض (4) أي: بَطَلْنا وصرنا تراباً فلم يوجد لنا لحم ولا دم ولا عظم. ورُوي: {وَصَلَلْنا (5) أي أننا ولِهِمْ: صَلَّ (6) اللَّحْمُ وأَصَلَّ وصَنَّ: إِذا أَنْتَنَ وتَغَيَّرَ.

وتغيرنا،

(1) هو أبو دهبل الجمحي، شرح الحماسة للأعلم الشنتمري،780/ 2 شرح القصائد السبع 385.

(2) من معلقته، شرح القصائد السبع 385.

(3) المدثر 31. (4) السجدة 10.

(ه) في الأصل و (ن) ضللنا، والقراءة في مختصر شواذ القرآن لابن خالويه (تحقيق برجشتراسر). (6) في الأصل و (ن): ضل.

من

398

١٬٧٤٢ / ٣٬٣٥٣