الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٨وهو ضيف وضيوف وأضياف وضيفان. وفي لغةٍ لهم: وهما وهم وهي وهما
وهُنَّ ضيف، يستوي فيه المذكر والمؤنَّثُ والواحد والتثنية والجمع.
والضيفَنُ: ضَيْفُ الضيف. قال (1):
إذا جاءَ ضيف جاءَ للضيف ضيفن فأودى بما يُقري الضيوف الضيافنُ والضيافنُ: جَمعُ ضَيْفَن.
والضيف: جانب الوادي، وقد تضايف الوادي: إذا تضايق. قال أبو زيد: الضيف: الجنب، ونهى النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم] عن الصَّلاةِ إذا تَضَيَّفت
الشمس (2)، أي: دَنَتْ للمغيب.
وأَضَفْتُ الشيء إلى الشيء: ألزمته إياه.
وتقولُ: هو مُضاف إلى كذا: أي: مُمَالٌ إليه. قال امرؤ القيس (3): فلما دَخَلْنَاهُ أَضَفْنَا ظُهورنا إلى كُلِّ حَارِي جَدِيدٍ مُشَطَّبِ أي: أسندنا ظهورنا إليه وأمَلْناها ومنه قيل للدَّعي: مُضاف لأنه أسند إلى قَوْمٍ
ليس منهم. وقد ضاف السهم يضيف: إذا عَدَلَ عن الهَدَف، وفيه لُغَةٌ أُخرى بالصاد. والمَضُوفَةٌ مَفْعُلَةٌ مِنَ التَضيف. تقولُ: نَزَلَت بهم مَضُوفَةٌ مِن الأمر: أي شدَّة.
قال (4):
وكُنتُ إِذا جَارِي دَعَا لِمَضُوفَةٍ أَسمر حتى يَنْصُفَ الساق مِثْزَري
(1) البيت في كتاب العين (ضيف) ولسان العرب (ضيف) بلا عزو. وورد في عيون الأخبار لابن قتيبة 233/ 3.
(2) غريب الحديث لأبي عبيد 22/ 1.
(3) ديوانه 53 (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم).
(4) هو هو أبو جندب الهذلي، أشعار الهذليين 92/ 3 (ط. القاهرة).
408