كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٩

والمضافُ: الرَّجُلُ الواقعُ بَيْنَ الخَيْلِ والأبطال في الحَرْبِ، ولا قُوَّةَ بهِ. وقولهم: ضامني هذا الأمر

أي: انتقصني، وضامني حقي: أي انتقصني.

وتقولُ: ما ضِمْتُ وَضَمْتُ، بالكسر والضم، وهو الكلام. قال (1):

"

وإِنِّي على المولى وإِنْ قَلَّ نَفْعُهُ صَبُورٌ، وإِمَّا ضِمْتُ غَيْرُ صَبور

والصّم: ضَمُّكَ الشيء إلى الشيء.

[الضم]

وتقولُ: ضَامَمْتُ فُلاناً: أَي قُمْتُ مَعَهُ فِي أَمْرٍ.

والضمام: كُلُّ شَيْءٍ تَضُمُّ به شيئاً إلى شَيء.

والإضمامة: الجماعةُ مِنَ النّاس ليس أصلُهُمْ واحداً، ولكنهم لفيف اتَّفَقُوا،

والجميع الأضاميم.

وتقول: إضمامَةٌ مِنْ كُتب، وهي المجموعةُ المَضمُومُ بَعضُها إلى بعض بمنزلة 119/ 2

الإضبارة.

والصم: النكاح. قال (2):

وقالت لا تضمّ كَضَمٌ زَيْدٍ وما ضَمِّي ولَيْسَ مَعي شبابي؟!

يعني النكاح.

والضمامة (3): الداهية الشديدة.

(1) في لسان العرب (ضيم) غير منسوب.

(2) هو جرير، ديوانه 42 ط دار صادر و دار، بيروت)، أساس البلاغة 24/ 2. (3) كذا في الأصل، وفي لسان العرب (ضمم) وكتاب العين (ضم): الضمام

409

١٬٧٥٣ / ٣٬٣٥٣