الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١٩فإِنْ تَنا عَنَّا نَنقِصْكَ وإن تُقِمْ فَحَقَّكَ مَضُورٌ وأَنْفُكَ رَاغِمُ
وتقول في الكلام قسمةٌ ضيزى (1) وضازني وضوزني.
وفسرها ابن عباس (): قسمةٌ ضيزى جائرة، حتى وصفوا أن الله تعالى له بنات
لا إله إلا هو، واحتج بقول امرئ القيس (2):
ضازت بني (3) أسدٍ بِحُكْمِهِمُ إِذْ يَعْدِلُون الرأس بالذنب
وقال السجستاني (4): ناقصة. قال: وقيل جائرة.
الأمثالُ على حَرْفِ الصّاد
ضَرَبَ في جَهَازِهِ (5). يعني البعير إذا رَمَى بأداتِهِ وَضَرَبَ بِها رَحْلَهُ.
ره
ضَلَّ الدريصُ نَفَقَهُ (6). الدريص: ولد اليربوع، نفقه: جُحره.
ضعت على إبالة (7).
ضعف الشبل عن الطلب.
(1) كذا في الأصل، ولعله يقصد: ضئزى بالهمز. (1) تنوير المقباس 562.
(2) ليس في ديوان امرئ القيس تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم). (3) كذا في الأصل ولعلّها مفعول به لفاعل ورد في بيت سابق. (4) غريب القرآن 251.
(5) مجمع الأمثال 418/ 1، فصل المقال 268، جمهرة الأمثال 5/ 2. (6) مجمع الأمثال 419/ 1، جمهرة الأمثال 7/ 2. (7) مجمع الأمثال 419/ 1 جمهرة الأمثال.6/ 2
419