كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٨

وقال غيره في الدمنة: (1)

و مِنْ دِمَن داويتها فشفيتها بِسلْمِكَ لولا أنت طال حُرُوبُها

قال آخر في الحس: (2)

أخوك الذي لا تَمْلكُ الحِس نَفْسُهُ وتَرْفَضُ عِنْدَ الْمُحْفِظَاتِ الكتائفُ

ورجل ضباضب جريء. وامرأَة ضبضيب.

أي نقصه.

وقولهم: صَارَ فُلانٌ فُلاناً حَقَّه

وضار في الحكم: إذا جارَ.

وضيزى، ووزنه فعلى، وكَسَرَتِ الصَّادَ الياءُ، وَلَيْسَ فِي النُّعوتِ فِعْلى.

وقال الخليل (3): ضيزى: عوجاء ()، وأضورَ: أعوج (*).

وليس في باب الصّادِ والزاي في باب المعتل مستعمل غير ضيزى. يقالُ: ضِرْتُهُ حَقَّهُ أضيرُهُ: إذا نقصته ومنعته، قال الله تعالى وقسمة ضيزى (4)

أي ناقصة.

1 10

10

وقال قوم: ضارَهُ يُضيرُهُ ويَضيرُهُ فهو ضائز، والمفعول مَضُورٌ. قال: (5)

(1) شرح القصائد السبع 273، الزاهر 270/ 1 بلا عزو.

(2) هو القطامي، ديوانه 55 تحقيق السامرائي ومطلوب الزاهر،270/ 1، شرح القصائد السبع 273،

لسان العرب (كتف) و (حسس). .

(3) لا يوجد هذا القول في كتاب العين للخيل.

(ه) ن: عرجاء.

(س) ن: أعرج.

(4) النجم 22.

(5) البيت في تهذيب اللغة (ضأز) والشطر الثاني في كتاب العين (ضأز) بلا عزو.

418

١٬٧٦٢ / ٣٬٣٥٣