الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٩والطنو: الفجور
الطنوع (1)
يقالُ: طَنَا إليها، وقوم طُنَاة: زناة.
[الطغام]
والطَّعَامُ الوَعْدُ من الناس، وقيل: هو أَرْدالُ الطَّيْرِ والسِّباع، فَشَبِّهَ بِهِنَّ.:
وتقول: هؤلاء طَعَامٌ وطَعَامة، للجماعة وللواحد سواء. قال: (2) وكنتُ إِذا هَمَمْتُ بِفِعْل أمرٍ يُخالِفُني الطَّعَامَةُ والطَّعَامُ
الطهر على عشرة أوجه:
[الطهر]
الأول: إمساك الدم عن المرأة، قوله تعالى وحتى يطهرن (3) يعني إمساك الدم. الثاني: الاستنجاء قوله تعالى {يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ المطهرين (4) الثالث: الاغتسال بالماء، قوله تعالى: {فإذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ (5) أي: اغْتَسَلَنَ.
(V)
الرابع: التنزه عن أدبار الرجال قوله تعالى: وإنهم أناس يتطهرون (6) الخامس: الطَّهِّرُ من الحَيْضِ والأذى، لقوله تعالى {لَهُم فيها أَزْواج مُطَهرة)) السّادِسُ: الطُّهَرُ مِنَ الذُّنُوبِ، قوله تعالى ولا يمسه إلا المُطَهَّرُونَ (8) يعني: الملائكة
(1) قابل بكتاب العين (طنو).
(2) البيت في كتاب العين (طغم) وتهذيب اللغة (طغم) ولسان العرب (طغم) بلا عزو.
(3) البقرة 222.
(4) التوبة 108.
(5) البقرة 222.
(6) الأعراف 82
(7) النساء 57.
(8) الواقعة 79
459