كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥٨

وَمِثْلُهُ: الواغلُ، وهو الداخل على القوم في طعامهم أو شرابهم من غَيْرِ دَعْوَة، يقال:

وغل يغل وغولاً. قال امرؤ القيس (1):

حلَّتْ لِي الخَمْرُ وكُنتُ امرءاً عَنْ سُرْبِها في شغل شاغل

فاليوم أشرب غَيْرَ مُستحقب إثْماً من الله ولا واغل وهو أيضاً: الخذامد، الذي يجيء من غَير أن يُدعى ولا يُسَرُّ بمجيئه إذا جاء. وقولهم: فلانٌ طر لا إذا رأى الخير تدلّى ولا إذا رأى الشر تعلّى

ليس بصحيح، وهو مما أهمله الخليل، وأظنّها كلمة مولّدة جاءت على جهة المزاح، فكثرت واستعملت ولا أصل لها.

العمل

136/ 2 /الطِّمْلُ: الرَّجُلُ الفاحش لا يُبالي ما أتى وما قيل له، تقولُ: إِنَّهُ مِلْطٌ طِمْل،

والجميع (3): الطمول وإنه لبين الطمولة. قال (4):

أطاعوا في الغواية كُلَّ طِمْل يَجُرُّ الْمُحْزِيات ولا يبالي

والطملالُ: الفقير.

[المُطَنَّفُ) ()

330 - W

المطنف: المتهم. وطنفته: اتهمته.

والطَّنَفُ: التهمة.

وتقول: يُطنَّفُ نَفَس فلان بهذه السرقة ونحوها، وإنه لطيف بهذا الأمر، أي:

(1) ديوانه 122 (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم).

(2) قارن بكتاب العين (طمل).

(3) في الأصل و (ن) والجموع، وما أثبتناه من كتاب العين (طمل).

(4) هو لبيد، ديوانه 94 تحقيق الدكتور إحسان عباس).

(5) قابل بكتاب العين (طنف).

458

متهم.

١٬٨٠٢ / ٣٬٣٥٣