الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٦٥138/ 2
بسم الله الرحمن الرحيم حَرْفُ الظَّاءِ
الطَّاءُ لثَويَّة، وعددها في القرآن ألفان ومائتان وأربعة وستون ظاء. وفي الحساب
الكبير تسعمائة، وفي الصغير اثنا عشر.
قال الخليل بن أحمد (1): الظَّاءُ عَرَبيّة لم تُعْطَ أَحَداً مِنَ العَجَم، وسائر الحروف قد
اشتركوا فيها.
الظريف: البليغ جيد الكلام.
الظريف) (2)
قال الأصمعي وابن الأعرابي: الطَرْفُ في اللسان. واحتجا بقول عمر، رحمه الله (3): إذا كانَ اللَّصُ ظَريفاً لم يُقطَع. معناه: إذا كان بليغاً واحتج عَنْ نَفْسِهِ () بما يُسقط عَنْهُ الحَد.
وقال غيرهما: الظريف: حَسَنُ الوجه والهيئة.
وقال الكسائي: الطَّرْفُ يكونُ في الوجه واللسان، يُقالُ: لِسان ظريف وَوَجهُ
ظريف. وأجاز: ما أظرف زيد؟ في الاستفهام.
ا على معنى: السانُهُ أَظْرَفُ أَم وَجْهُهُ.
قال الخليل (4): الطَّرْفُ: البراعة (5) وذكاء القلب. ولا يوصف [به] (6) السيد ولا إلا الفتيانُ الأزوال والفتياتُ الزَّولات.
الشيخ،
(1) كتاب العين (ظبي).
(ه) في (ن): لنفسه.
(2) قابل بالزاهر 112/ 1 (رجل ظريف).
(3) النهاية 157/ 3، الفاخر 133.
(4) كتاب العين (ظرف).
(5) في الأصل و (ن)،البرعة، وما أثبتناه من كتاب العين (ظرف).
(6) إضافة من كتاب العين (ظرف).
465