الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨٨و «على حَرْفُ جَرِّ يُكتب بالياء، لأن ألِفَها تصير مع المكنى ياء، نحو: عَلَيْكَ.
ومنهم من يقولُ: عَلَاكَ دِرْهَم، يعني: عَلَيْكَ.
ويقولون: جَلَسْتُ إلاكَ، يريدون: إِلَيْكَ. قال (1):
طارُوا عَلاهُنَّ فَطِرْ عَلاها واشدُدْ بِمَثْنَي حَقَبِ حَقواها و «على» بمعنى فوق، وذلك أَنَّكَ إِذا قُلْتَ: أَخَذْتُ على موضع كذا، فأَنْتَ
تريدُ (*) أَنَّكَ صِرْتَ فَوْقَهُ.
فوقه.
ووضعت عليه القلنسوة والحِمْلَ، وجعلته على السطح، إنما أَردتَ: أَنَّكَ جعلتَهُ
وقد تصير اسماً، قالوا: (**): جئتُ مِنْ عَلَيْهِ، كقولك: مِنْ فَوقه.
قال: (2)
غَدَتْ مِنْ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا تَمَّ ظِمُؤُها (3) تَصِلُ (4) وعن قَيْضِ (5) بِبَيْداءَ مَجْهَلِ وتكونُ (علا) فعلاً ماضياً، كقوله تعالى ولعلاً بعضهم على بعض (1) تقولُ العرب: علا زيد على الجَبَل يَعلُوا عُلُوا، وعَليتُ في المكانِ أَعْلُو عَلاء. قال (7): ما علا كعبك لي عَليتُ ما بي غِنى (8) عنكَ وإن غنيتُ
(1) لسان العرب (علا) وتاج العروس (قلص).
(*) في (ن): فإنك. (ع) في (ن) كقولك.
(2) هو مزاحم العقيلي، الكامل للمبرد، 1001/ 2 وأدب الكاتب لابن قتيبة 504.
(3) في (ن): طمرها.
(4) في (ن) بنصل.
(5) في (ن): قيد.
(6) المؤمنون 91.
(7) هو رؤبة بن العجاج، ديوانه 25، 26 (تحقيق وليم بن الورد).
(8) في الأصل: غناء، وبه يختل الوزن.
488