الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨٧يقالُ: مِنْ عَلِ، ومِنْ عل، ومِنْ عَلُ، ومِنْ علا، ومِنْ علو، ومِنْ عَلْو، ومِنْ عال، 145/ 2 ومِنْ مُعَالٍ، وعليين جماعة عِلِّي في السَّماءِ السَّابِعَةِ إليه يُصعَدُ بأرواح المؤمنين. قال: على على على علي
والعرب تقولُ: عَليهم، بضم الهاء والميم، وعليهم، بكسرهما، وقد قرئ بهما،
ويجوز عليهموا، بإثبات الواو، وهذا يجيء في باب الواو، إن شاء الله. ولَكَ في «عليه مال أربعة أوجه: عَلَيْهِ، مال، وعَلَيْهي مال، وَعَلَيه مال، وعليهو
مال.
10/ 1
3011
فمن قال: عَلَيْه مال، فالأصلُ عَلَيْهُو، فحذف الواو لسكونها وتَرَكَ الضمة دليلاً
عليها.
ومن قال: عليهو مال، فإنه يثبت الواو على الأصل ويجعل الهاء حاجزاً، وهذا
أضعف الوجوه، لأنَّ الهاء ليست بحاجز حصين.
ومَنْ قالَ: عَلَيْهِ مال، فإنَّما قَدَّرَ عَلَيْهي مالٌ فَقَلب الواو بالياء التي قَبْلَها ثُمَّ حَذَفَ الياء لسكونها وسكون الياء التي قَبْلَ الهاء، كما قَلَبَ الواو في قوله: مررتُ بهي
ناقتي.
ومن قال: عليهي مال، فَحُجَّتُهُ كَحُجَّتِهِ في إثبات الواو، إلا أن (عَلَيْهُ) أَجْوَدُ مِنْ
عليهو.
1،031
وأجوَدُ اللُّغاتِ ما في القرآن وما دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً (1) ثُمَّ بَعدَهُ في الجودة «عَلَيه مال بالضم، ثُمَّ عَلَيهي، ثُمَّ عَلَيهو، وهي أردأها.
وروي أنّ يعقوب الحضرمي ضَمَّ الهاءَ في التَّثْنِيَةِ كما ضمها في الجمع.
قال الفراء: مِنَ العَرَبِ مَنْ يقولُ: عَليهما، بضم الهاء في التثنية.
(1) آل عمران 75.
487