كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٩٨

هم

وتقولُ: عَلَّمْتُهُ العِلْمَ تعليماً، وأعلمته إعلاماً: إذا أشعرتُهُ شَيْئاً جَهِلَهُ.

والعلم: الرايةُ التي إليها مجتمع الخيل.

والعلم الجبل.

1307

والعلم: علم الثوب ورقمه.

والعَلَم: ما يُنصَبُ في الطَّريقِ ليكون علامةً يُهتدى بها.

والعَالَمُ: الطَّمْشُ، وهو الأنام يعني الخَلقَ كُلَّهُ، والجميعُ العَالَمُون.

الخَلْقُ الذي فيه روح

وقُرِئ: {وَإِنَّهُ لَعَلَم لِلسَّاعَةِ) (1) تُعْلَمُ به السَّاعَةُ. والعالمين، قال ابنُ عَبَّاس (2): كُلَّه، فالإنْسِ عَالَم، والحِنْ عَالَم، والمَلائِكَةُ عالَم، وسبعونَ بعد ذلك لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللَّهُ تعالى. وقال الحَسَنُ: يعني بذلك عَالَمَ كُلِّ زمانٍ، لأنَّ كُلَّ زَمانِ عالَم، وهذا اسم جامع للنَّاسِ والحِنْ مَنْ مضى مِنْهُم، وقَدْ يُقالُ

أَلْفَ عَالَم

لأهل كُلِّ زَمَانٍ: عَالَم. قال العجاج (3):

فَخَندف هامَةَ هذا العالم *

قوم لهم عز الشام الأكْرَم،

وقوله تعالى: واصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمِين} (4) تفسيره: نِساءِ عَالَم زَمانِها (ه). وقال أبو عبيدة: العَالَمين: المخلوقين. ولم يقله غيره، وليس لشيءٍ لأنه لا يُقالُ

للموات: عالم.

1307

(1) الزخرف.61. وفي القرآن وإنّهُ لَعِلْمٌ للساعة والقراءة في مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه 135

(تحقيق برجشتر اسر).

(2) تنوير المقياس 522 (ط. 1992).

(3) ديوانه 299 (تحقيق عزة حسن). (4) آل عمران 42.

(ه) في (ن): نساء عالم أهل زمانها.

498

150/ 2

١٬٨٤٢ / ٣٬٣٥٣