الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٩٧والخبر: العالِمُ مِنْ عُلَماءِ الدّين، والجميعُ الأخبار، ذميا كان أو مُسلِماً بَعْدَ أن
يكون كتابياً. قال رؤبة: (1)
ه من كُتُبِ الأَحْبَارِ حُطَّتْ سَطْراً.
والخير سمي بذلك لأنه يؤثر، قال (7):
لَقَدْ أَسْمَتَتْ بِي أَهْلَ فَيْدٍ وعَادَرَتْ بِحِسْمِي حِبْراً، بِنْتُ مَضَان، باديا ويقال للأخبارِ حِبْرٌ وَحَبَار ()، وعُلُوبٌ واحِدُها عَلب، وبلد والجميع أبلاد. قال
طرفة: (3)
كَأَنَّ عُلُوبَ النِّسْع في دآياتِها موارد مِنْ خَلْقاءَ فِي ظَهْرِ قَرْدَدِ العُلُوبُ: الآثار، والنِّسْعُ: سَيُورٌ مُظَفَّرة، يقالُ: نِسْعَةٌ ونِسْعَ وأَنْسَاعٌ ونُسُوعَ. الدايات ملتقى الأضلاع والموارد السيول (4)، وهي طرق الوراد (5).
والخلقاء: هي الملساء، يعني الصَّخرة، وكلُّ ما يَملس فهو أخلق. وقردَد: أرض أَرْضُ
مستوية. وظهر القردد: أعلاه.
وقال ابن الرقاع (1) في «الأبلاد»:
ذَكَرَ الدِّيارَ تَوَهُما فَاعْتَادَها مِنْ بَعْدِ مَا سَمِلَ البِلى أَبْلادها
ويُقالُ: الحبر عطر الأخبار.
القصائد السبع
170
(1) في ديوانه 174 تحقيق وليم بن الورد): إنّي وأسطارٍ سُطِرْنَ سَطْرا (2) هو مصبح بن منظور الأسدي، لسان العرب (حبر)، شرح (3) من معلقته ديوانه 20 تحقيق الخطيب والصقال)، شرح القصائد السبع 169.
(2) شرح القصائد السبع 169. (4) في شرح القصائد السبع: 170: الشرك.
(ه) في الأصل و (ن) الوارد، وما أثبتناه من شرح القصائد السبع 170.
(6) شرح القصائد السبع 170، وديوان عدي بن الرقاع 82 تحقيق نوري حمودي القيسي وحاتم صالح الضامن مع اختلاف يسير.
497