الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠٠دِنْيا دَنَتْ مِنْ جاهل وتَبَاعَدَتْ عَنْ قُرْبِ ذِي لُبِّ وذِي حِجْرِ
والحجر: اشاوى كثيرة
والحجر: ديار ثمود
الكعبة.
والحجرُ: الفَرَسُ الأُنثى
والحجر والحجر، لغتان: هو الحرام.
والحجر: القرابة، قال (1):
يُريدون أن يُقصُوه عَنِّي وَإِنَّهُ لَذُو حَسَب دانٍ إِليَّ وذو حِجْرِ
والحجي، مقصور: العقل أيضاً. قال الأعشى: (2)
رم
إذا هي مثل الغصن ميَّالةٌ تُرُوقُ عَيْني ذي الحجى النَّاظِرِ والنهى والنهيةُ: العَقْلُ واللُّب، تقول: إنَّه لذو نُهية، وإِنَّهُمْ لَذَوُو نهى، وذُو
منهاة.
يُقالُ: رَجُلٌ ذو مِرة، أي شدّة وعقل. قال الله تعالى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (3) أي:
ذو عقل وشدة. قال:
قد كنت قبل لِقائِكُمْ ذا مرة جندي لِكُلِّ مُخاصم ميزانه قَدْ كُنْتُ مِرَّةٍ عِنْدِي
ويقال: فلانٌ له جُولٌ ومَعْقُول (): أي عقل ورأي قَوِي وعَزمة.
(1) هو ذو الرمة، ديوانه 260 تحقيق مكارتني مع بعض اختلاف.
(2) لم أجد البيت في ديوان الأعشى الكبير، وفي الديوان (ص 175) بيت قريب في المعنى واللفظ والقافية
وهو:
(3) النجم 6.
يشفي غليلَ النَّفْسِ لاه بها حوراء تُصبي نَظَرَ الناظِرِ
(ه) مثل عربي (مجمع الأمثال 291/ 2)
500