الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠١151/ 2
والمعقول ما يعقله فؤادك، قيل: هو العقل نَفْسه. قال الراعي (1): حتى إذا لم يتركوا لعظامِهِ لَحْماً ولا لِفُؤادِهِ مَعْقُولا
وتقول: ما أَشَدَّ جُولَهُ، أي: عَقلَهُ. ورأيهُ كَجُولِ البِكْرِ: إذا كان صلباً لم يحتج
إلى طي. وجولُ الرَّكِيَّةِ: جانبها من الداخل (2) يقال له: جُولُ الركية وجالها.
والعقل في وجوه كثيرة مختلفة معانيه: كقولك: عقلُ الجاهل، وعقلُ المريض،
وعقل المعتوه، ونحوه.
وعقلتُ البعير، وعقلتُ القتيل، وعَقَلْتُ فلاناً، أي: اعتقلتُهُ) ه للصراع. والعقل: الدية.
والعقل: ثَوبٌ أَحمر تَتَّخِذُهُ نساء العرب.
والعقلُ: مِنْ شَيَاتِ النّيابِ ما كانَ نَقشه طويلاً. وما كانَ نَقْشُهُ مُستديراً فهو
الرقم. والعقلُ: المَعْقِلُ، وهو الحصن، والجميع العقول والمعاقل.
والعقلُ: نقيضُ الجهل، تقول: عَقَلَ فُلانٌ عقلاً فهو عاقل. وعقلت بعد الصبا، أي: عَرَفْتُ الخَطأ الذي كُنتُ فيه، والصَّبِيُّ إذا أدْرَكَ وذكا يقال: ذكا الصبي وعقل. قال علي بن أبي طالب: (3)
(1) الراعي النميري ديوانه 236 (تحقيق راينهرت فايبرت). (2) في الأصل و (ن): إذا خلّ، ولا معنى له.
(3) ديوانه 148 (تحقيق محمد عبدالمنعم خفاجي)، وردت الأبيات الثلاثة الأولى في كتاب روضة العقلاء لابن حبان (تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد) منسوبة لعلي بن محمد البسامي، مع اختلاف بسيط في ا اللفط. ووردت الأبيات في تذكرة الخواص لابن الجوزي (170) (بغداد) وأدب الدنيا للماوردي 30
(بيروت).
1.0