الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٤٧?
كَكسرى على عِدَّانِهِ وَكَقَيْصَرًا.
وقولهم: شتم عرضي)
أي: ذكر أسلافي وآبائي بالقبيح.
1
*
والعرضُ عِندَ العَرَب: الأسلافُ والآباء، ذكر ذلك أبو عبيد (2) وأَنْكَرَهُ ابنُ قتيبة، وقال: العرض: نفس الرجل. وقال ابنُ الأنباري () بقول أبي عبيدةَ وأَنْكَرَ الآخر.
وقال الخليل: (3) عِرْضُ الرَّجُلِ: حَسَبُهُ.
وقيل: هُوَ ما يُمْدَحُ بِهِ ويُدَم.
وقيل: خليقته المحمودة.
وأكثرُ النَّاس تقول: عرضُهُ نَفْسُهُ، وهو المختار.
قال حسان (4):
فإن أبي ووالده وعرضي يعرض محمد الله منكم وفاء مِنْكُمْ
والعَرْضُ: خلافُ الطُّولِ.
وعرضتُ الشيء وأَعْرَضتُهُ: أي جَعَلْتُهُ عريضاً.
وَعَرَّضْتُ أَهْلي عُراضَةً من الهدية تهديها إليهم إذا قَدِمْتَ من سَفَر. وَعَرَضَ مِنْ سِلْعَتِهِ: إذا عارَضَ بها إعطاء واحدة وأخذ أخرى. وعارضته في البيع معرضه عرضاً: إذا هبته وصار الفضل في يَدِك.
(1) قابل بالزاهر 62/ 2
(2) في الأصل و (ن): أبو عبيدة، والمراد هو أبو عبيدة القاسم بن سلام صاحب غريب الحديث. وانظر قوله
في غريب الحديث 97/ 1
(*) الزاهر 62/ 2.
(3) كتاب العين (عرض). (4) ديوانه 9 (تحقيق البرقوقي).
547