كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٤٦

ومعاناة الشيء مقاساله

وقولهم: جَنَّةُ عَدن (1)

الجَنَّةُ: البُستان. والعَدْنُ: الإقامة

عَدَنَ في الموضع: إذا أقام فيه.

وسُمِّي مَعْدِنُ الذَّهَبِ والفِضَّةِ مَعْدِناً لِثَباتِهما (ه).فيه.

3

وقال كَعْبُ الأخبار: عَدْن: قصر في الجنَّةِ لا يَسْكُنُهُ إِلا نَبي أو صديق أو شَهيد. وقال الحكم (2): عدن: قصر في الجَنَّة لا يَسْكُنُهُ إِلا نَبِي أو صديق أو مُحكم في نَفْسِهِ [والمحكمُ في نَفْسِهِ] (3) الذي يُخَيَّرُ بين القَتْلِ والكُفْرِ فيختار القتل.

وقال غيره: عدن بطنان الجنان.

و مَعْدِنُ كُلِّ شَيْءٍ: ما يكون فيه أصلُهُ وَمُبتدأهُ.

وعدنان مأخوذ من هذا. قال الأعشى (4):

وإن يُستضَافُوا إلى حمله (5) يُضافوا إلى راجح قَدْ عَدَنْ

يستضافوا يضطرون إليه، وقيل: يضمون إليه.

وعَدَنَتْ الإِبلُ تَعْدِنُ عُدُوناً: إِذا أَقامَتْ في الحَمْضِ خاصةً.

والعدانُ: الزمان. قال (6):

(1) قابل بالزاهر 120/ 2

(ه) في (ن): لنباتهما.

(2) هو الحكم بن عتيبة الكوفي الكندي (ت) 113 هـ) (طبقات الحفاظ للسيوطي 44 - 45).

(3) إضافة من الزاهر 120/ 2.

(4) ديوانه 55 (تحقيق د. محمد محمد حسين مع اختلاف في عجز البيت.

(0) في الديوان: حكمه، وفي الزاهر 120/ 2: حلمه.

(6) هو الفرزدق، ديوانه 341/ 1 (تحقيق حاوي)، وصدر البيت. أتبكي على عِلْج بِمَيسان كافر.

546

170/ 2

١٬٨٩٠ / ٣٬٣٥٣