الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٥٢والعصا: جماعةُ الإسلام، فَمَنْ خالَفُهُم قيل: شَقَّ عَصَا الإسلام
والمسلمين (1).
والعَصا مُؤنَّثة، تقول: عَصا وعَصَوان وعصي، وثلاث أعص.
وكل من وافقه شيء فأقام عليه، قيل: ألقى عصاه. قال (2):
م
فأَلْقَتْ عَصاها واستقرت بها النَّوى كما قرَّ عَيْناً بالإياب المُسَافِرُ كانت هذه امرأة كُلَّما تزوجت فارقَتْ، ثُمَّ أقامَتْ على زوج، وكانت علامة إبائها أنّها لا تكشفُ عَنْ رأسها، فلما رَضِيَتْ بالأخيرِ الْقَتْ خِمَارِهَا عَنْ رأسها (3)،
فَذَهَبَ هذا البَيْتُ مَثَلا.
وعصى الرجل يعصي عصياناً ومعصية.
والعيص: منبتُ الشَّجَرِ.
التعاطي)
(4)
التعاطي: التناول مِنْ قَوْلِ العَرَب قَدْ عَطَوْتُ أعْطُو: إذا تناولت. قال امرؤ
القيس (5):
وتَعْطُو بِرَحْصَ غَيْرِ شَشْنٍ كَأَنَّهُ أَسَاريعُ ظَبي أو مَسَاوِيكُ إِسْحِل
"
أي: تتناول هذه المرأةُ بَيِّنَانٍ رَخص غَيْرِ خَشن. والأساريع: دواب تكون في الرمل واحِدُها أَسرُوع ويسروع، ويساريع جمع هذا.
(1) الزاهر 299/ 1.
(2) نسب البيت لغير، شاعر، ففي المؤتلف والمختلف 92 نُسب المعقر بن حمار البارقي، وفي لسان العرب (عصا) لعبد ربه السلمي، وورد في الزاهر 299/ 1 بلا عزو.
(3) انظر الحكاية في كتاب العين (عصو). (4) قابل بالزاهر 148/ 2.
(5) من معلقته ديوانه 17 (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم)، شرح القصائد السبع 66.
552