كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٥٣

ظبي: اسم (1).

والعطو (2): التَّناوُلُ باليد.

وعطا الظَّبي فَهُوَ عاطِ إذا رَفَعَ يَديهِ إِلى الشَّجَرَةِ ليتناولَ شَيْئًا مِنَ الشَّجَرِ أو

الورق. قال (3):

ويوم تعاطينا بِوَجْهِ مُقَسَّم كأن ظبيةٌ تَعْطُو إلى وارق السلم

والمعاطاةُ: المناولة.

والعَطَاءُ: اسم جامع لما يُعطى، فإذا أفردت قُلْتَ: العَطِيَّة، وَجَمْعُها العطايا. وإذا سميت الشيء بالعَطاءِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّة قُلْتَ: ثلاثَةُ أعْطِية، وجمعُ الجميع أعطيات والتعاطي: تناولُ ما لا يحق، منه: تعاطى فُلانٌ ظُلْمَكَ. ظلمك. وفي القرآن فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (4). يُقالُ: قامَ الشَّقِيُّ على أطراف أصابع رجليهِ، ثُمَّ رفَعَ يَدَهُ فَضَرَبَها فَعَقَرها. وقيل: تعاطيه جُرأتُه، كقول القائل: تَعاطَى فُلان أمراً لا ينبغي له.

والتعاطي أيضاً في القتل (5).

واعتاطَت الناقةُ: إذا لم تَحْمِلْ سَنَوَاتٍ مِنْ غَيْر عُقر، وربَّما كانَ مِنْ كَثْرَةِ 173/ 2

شحمها، وكذلك المرأة.

وناقةٌ عائِط قَدْ عاطت تعيط عياطاً، واعتاطَت، اعتياطاً، ونُوقٌ عُوط.

(1) في الأصل: اشم، وما أثبتناه من الزاهر 149/ 2، وشرح القصائد السبع 66. (2) في الأصل العطوة، وما أثبتناه من كتاب العين (عطو).

(3) هو كعب بن أرقم اليشكري، كتاب سيبويه (281، 481، تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة 402، لسان

العرب (قسم).

(4) القمر 29.

(5) في كتاب العين (عطو): القبل.

173/ 2

553

١٬٨٩٧ / ٣٬٣٥٣