كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٦٣

الأروع: الذي يروعُ جمالهُ النّاس. والمشبوبُ: البديعُ الجمال، ومنه: ذَهَبَ بمنته. ويروى: إذا النّاشِيُّ الغريدُ … والناشئ: أراد به الحَدَثَ الشباب. والغريد: المغرد بغنائه، أي: يُطْرِبُ.

شبه ذو الرمة النَّاعِسَ الذي يَعْصِدُ الخفَّةِ رأسِهِ، وقال بَعْضُهُمْ: العاصِدُ في هذا البيت هو الميت، وهو خطأ.

و العصواد (1): جَلَبَةٌ في بَلِيَّة، تقول: عَصَدَتهُم العَصاويد، وهم في عصواد 177/ 2 بينهم. يعني: البلايا والخصومات.

وتقول: جاءت الإبلُ عَصاوِيدَ يَرْكَبُ بَعضُها بعضاً، وكذلك عصاوِيدُ الظَّلام. وقولُهم: فُلان يعاقِرُ النَّبِيدَ (2)

أي: يُداومه، وهو مَأْخُوذٌ مِنْ عُقْرِ الحَوْضِ وهو أصله، والموضع الذي تقوم فيه

الشاربة.

وعُقر المنزل: أصله، وهو عقر وعُقر، لُغتان. قال (3):

كرهت العقر فقر بني شليل إذا هبت تقاريها الرياح

وسميت الخَمْرُ عُقاراً لأنها عاقَرَتِ الظرف الذي هي فيه، أي: داومته.

وقال أبو عبيدة: إنّما سُمِّيت الخَمْرُ عَقاراً لأنها تعقر شاربها، مِنْ قول العرب:

كلاب (4) بني

فلان عُقار: إذا كان يعقر الماشية.

الأمثالُ على العين

في صامت خير من في ناطق ().

(1) في الأصل و (ن) والعواصد وما أثبتناه من كتاب العين (عصد).

(2) قابل بالزاهر 462/ 1.

(3) هو. مالك الحارث، ديوان الهذليين 83/ 3، الزاهر 462/ 1. بن

(4) في الزاهر: كلاً.

(ه) جمهرة الأمثال 494/ 1، فصل المقال،29، الفاخر 263، مجمع الأمثال 25/ 2، 29/ 2.

563

١٬٩٠٧ / ٣٬٣٥٣