الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٩٢[الغَانِيَةُ))
أصلها مع جماعة من أهل اللغة: ذاتُ الزوج التي استغنت بِزَوجها، ثُمَّ كَثرَ ذلك
186/ 2 حتى جَعَلُوا ذلك لِذَاتِ الزوج ولغيرِ ذاتِ الزوج. قال (2):
آخر (3):
أُحِبُّ الأيامى إذ بثَنَةُ أَيم وأحببْتُ لَما أَنْ غَنِيتِ الغَوانِيا
أَزْمَانَ لَيْلَى حَصَانُ غَيْرُ غَانِيةٍ وأَنْتَ أَمْرَدُ مَعْرُوفٌ لَكَ الغَزَلُ
وقيل: الغانيةُ التي تُعْجِبُ الرّجالَ ويُعجبها الرِّجالُ.
وقيل: البارعةُ الجَمال التي أغناها جَمَالُها عن الزينة.
وقيل: هي المقيمة في بيتها.
وغنى المالِ، مقصور يكتب بالياء، ورَجُلٌ عَانٍ بكذا وكذا.
والغَنِيُّ: ذو الوَفْر. قال (4):
إنَّ الغَنِي أخو الغني وإنما يتقارظان ولا غنى للمُقتِرِ
والتقريظ، بالظَّاء: المدح.
وغني عَنْ كذا وكذا. قال طرفة (5):
تى تَأْتِنِي أصْبَحْكَ كأساً رَوِيَّةٌ وإِن كُنتَ عَنْهَا عَانِياً فاغْنَ وَازْدَدِ
ويُروى (6): وإِن كُنتَ عَنْها ذَا غِنى
(1) قابل بالزاهر 167/ 1، شرح القصائد السبع 340.
(2) هو جميل بن معمر، ديوانه 223 تحقيق حسين نصار) مع بعض اختلاف. (3) هو نصيب الشاعر، شعره 116 (تحقيق داود سلوم).
(4) لسان العرب (قرض) وتاج العروس (قرض) بلا عزو.
(5) ديوانه 29 (تحقيق الخطيب والصقال) شرح القصائد السبع 187. (6) انظر شرح القصائد السبع 187، كتاب العين (غني).
092