الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٩١شَدَحَتْ غُرَّةُ السَّوابِقِ فيهم في وُجُوه إلى الدمام الجعادِ والمُحَجَّلُ (1): الأبيض موضع الخلخال، ويقال للخلخال: حجل.
قال (2):
مُبَتَّكَةٌ مبتلة هيفاء أما وشاحها فيجري وأما الحجلُ مِنْها فلا يجري فإذا كان البياض في ثَلاث قوائم قيل: هو مُحَجِّلُ ثَلاث مطلق واحدة، فإذا كانَ يده ورجله: اليُسرى أبين قيل له: شكال، وإِن كانَ فِي يَدِهِ الْيُمْنى قيل: بِهِ شكالٌ مخالف، وكان النبي صلّى الله عليه وسلّم] يكرهه (3).
«أبو هريرة قال: قيل: يا رسولَ اللَّهِ أَلا تَعْرِفُ أُمَّتَكَ يَوْمَ القيامة؟ فقال: أرأيت لو كانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ مَحَجَلَةٌ في خَيلٍ دُهم بهم ألا يَعرِفُ خَيْلَهُ؟ قالوا: بلى يا رسُولَ الله. قال: فإنهم يأتون يومئذٍ غراً محجلين من الوضوء» (4).
3،0
والدهم السود، والبهم: التي لا يخالِطُ سوادَها لَوْنْ آخَرَ، يقالُ: أَسْوَدُ بَهِيم
و کميت بهيم.
قال أمية (5):
زَارَني مَوْهِناً وَقَدْ نامَ صَحْبي وَسَجَى اللَّيْلُ بالظَّلام البهيم ويقال: أَمْرٌ أَغَرُّ مُحَجَل: إذا كان واضحاً بيناً. قال الجعدي (6): ألا حيا ليلى وقُولا لها هلا فَقَدْ رَكِبَتْ أَمْراً أَغَرَّ مُحَجَلا وغُرَّه الهلالِ: لَيْلَةَ يُرَى. والغُرَر: ثلاثَةُ أَيَّامٍ من أول الشهر.
(1) في الأصل و (ن): التحجليل، وما أثبتناه من الزاهر 259/ 2. (2) البيت في الزاهر 259/ 2، بلا عزو.
(3) غريب الحديث لأبي عبيد 284/ 1.
(4) النهاية 346/ 1، 354/ 3، الزاهر 259/ 2.
(5) أمية بن أبي الصلت حياته وشعره، 294) دراسة وتحقيق د. بهجة الحديثي). (6) شعر النابغة الجعدي 123، (ط. دمشق) وفي الأصل و (ن): وقولا لها مهلا.
091