كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٩٤

ويُقال: إِنَّهُ لَفِي غُمَّةٍ مِنْ أَمْرِهِ: إِذا لم يَهْتَدِ له.

والغَماء: الشديدةُ مِنَ الدَّهْرِ.

وَيَوْمَ غَمْ وَلَيْلَةٌ غَمَّةٌ وَغَمَّى بوزنِ فَعَلَى: إذا كانَ على السَّمَاءِ غَيْم.

والغَيمُ: السَّحابُ، عَامَتِ السَّماءُ وأَغَامَت، وأمر عام، ورجُلٌ مَعْمُوم.

ومغتم: ذو غم.

ورَجَلٌ غَم: مثل غَمى وامرأة غم: إِذا أُعْمِي عَلَيْها.

ورَجُلٌ غَمي: وهو المُشْرِفُ على المَوْتِ، وكذلك امرأةٌ غَمي، الواحدة والاثنان

والجميع على لفظ الواحد.

ويقال: غَمي مثل رمي. وهو أن يُغَمِّ عليهم الهلال.

والغَميةُ: أَنْ يُعْمَى على الإِنْسانِ حتى يُظَنَّ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ ثُمَّ يَرْجِعُ حَيًّا.

والغمّةُ: الأمر المشكل، وقيل: الأمر الفظيع.

والغَماء: الخصلة الشديدة. قال:

أغم مفرج الغماء عنه كان جبينَهُ لأَلاءُ شَمْسٍ

والغمم: كثرة (1) شعر الرأس.

ورَجَلٌ أَغَم وامرأة غَمَّى كذلك، غَمَّ يَغَم غَمَماً، وكذلك في القفا، والأنْزَعُ:

187/ 2 الذي انحسر الشعر عن جانبي جَبْهَتِهِ، فإذا زاد قليلاً فهو أجلَحُ، فإذا بلغ النصف أو

نَحوه فهو أجلى ثم هو

أجله.

/

وقيل: الغَمَمُ دليل على سوء خلق صاحبه.

(1) في الأصل: كثر.

594

١٬٩٣٨ / ٣٬٣٥٣