كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٩٥

ورجل أَنزَعُ وامرأة نزعاء وقوم نُزع.

والأفْرَعُ: التام الشعر، وامرأة فرعاء، وقوم فرع.

وقيل إنَّ رَجُلاً أتى عمر - رحمه الله - فقال: يا أمير المؤمنين! الفرعان خير أم

A

الصلعان؟! قال: بل الفرعان خير من الصلعان (1).

وكان أبو بكر أفرع، وكان عمر أصلع، رحمهما الله.

وقولهم: هُوَ في غمرة من أمره (2)

العمرة: مُنهَمَك الباطل. تَقُولُ: هو يَضْرِبُ فِي غَمْرَةِ لَهُرٍ وَغَمْرَةِ فتنة: قال (2):. أَلا إِنَّهُ فِي غَمْرَةٍ يَتَسَكَّعُ.

المتسكع: الذي يمشي متعسفاً لا يَدْري أين يتسكَّعُ مِنْ أَرْضِ الله. والمُعَامِرُ: الذي يَرْمي بِنَفْسِهِ فِي غَمْرةٍ من الأمور.

14

وعمرة الموتِ: شدته وهمومه التي تغمره كما يَعْمُرُ الماء الشيء: إِذا عَلاهُ

وغطاه.

والغَمْرُ: الماء المغرق.

وعمار البحور: جماعةُ الغَمْرِ.

وغَمَرَ فُلانٌ فُلاناً: إذا علاه بفضله.

والعُمْرُ: مَنْ لم يُجَرِّب الأمور، وجمعه: الأعمار. قال:

وما أنا بالعُمْرِ الغَرير ولا الغُفْل *

ويُقالُ: رَجُلٌ عُمْرٌ وَغَمْر، مثل: بُخل وبخل

(1) لسان العرب (فرع).

(2) هو سليمان بن يزيد العدوي، لسان العرب (سكع).

١٬٩٣٩ / ٣٬٣٥٣