الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٠٥191/ 2
فكلّفت يوم البين من غبر الصبا نوى من جميع أسلكتها الأباعِرُ مِنْ
والغبر: جمع غابر.
والغيرة: تردد الغبار، فإذا سطع سمى عباراً.
والغبر: لطخ غبار.
وعرقٌ غَبِرٌ: لَا يَزالُ مُنتَقِضاً. قال (1):
فَهو لا يبرأ ما في صَدْرِهِ مِثل ما لا يبرأُ العِرْقُ الغَير
والنَّاسُور: هو العِرْقُ الغَيرِ.
وداهِيةُ الغَبَر: التي لا يُهْتَدَى لِلْمَنجى مِنها. قال الجرمازي (2):
داهِيةُ الدَّهْرِ وصَمْصَامُ الغَبَر.
وفلان مغير في عَمَلِهِ: دائمٌ لا يَفْتُر.
الغداء: ما يُؤكَلُ أَول النهار.
والغذاء: بالذال: الطَّعام والشراب.
الغداء]
*
واللَّبَنُ غِذاء للصبي وتحفة للكبير. تَقُول: غَذَا يَعْذُو عَذَاءً. وتَقُولُ: غَدًا غَدُكَ، وغَدًا غَدُوكَ، ناقص وتام. قال لبيد (3): وما النَّاسُ إلا كالدِّيارِ وأَهْلِها بِها يَوْمَ حَلُّوها وَغَدُوا بَلاقِعُ
وَغَدا يَعْدُو غُدُوا، واعتدى يعتدي، مثل الغَدوات.
(1) اليبت في كتاب العين (غير) ولسان العرب وتهذيب اللغة (غبر) بلا عزو. (2) ورد هذا الشطر في كتاب العين (غير) بلا عزو، وورد في تهذيب اللغة ولسان العرب (غير)، منسوباً للحرمازي يمدح المنذر بن الجارود. وصدر البيت أنت لها منذِرُ مِن بَينِ البَشَر.
(3) ديوانه 169 (تحقيق د. إحسان عباس).