كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٠٩

قره

عن الحق. قال أبو عبيدة: (1) الغُلُو هو الاعتداء.

وأغليتُ الشيء في الشراء: إذا غَالَيْتُ به.

والغَلَاءُ ضِدُّ الرخص. قال:

ابتعت طيبة (3) بالغلاء وإِنَّما يُعطي الغلاء بِمِثْلِها أمثالي وتركت أسواق القباح لأهلها إن القباحَ وَإِنْ رَحْصَنَ غوالي

والرَّجُلُ يَعْلُو بالسَّهُم غَلُوا، والسهمُ نَفْسَهُ يَعْلُو.

والمغالي بالسهم: الرّافِعُ يَدَهُ يُريدُ به أقصى الغاية، قال:

وإنّ السَّهُم يَرْمِيهِ المُغالَي فَيَرْقَى ثُمَّ عَايَتُهُ النُّزُولُ

وكلُّ مَرْماةٍ مِنْ ذلك: غَلوة.

والمغلاةُ: سَهُم يَتَخَذُ لِمُغالَاةِ الغَلْوَةِ. وفي لُغَةٍ مِعْلَى مُذَكَّرة.

والفَرْسَحُ العام: خمس وعشرون علوة.

غَلُواً.

والداية تعلو في سيرها علوا.

والغلو: أول الشباب. قال (2):

10،

فَمَضى على غُلَوَائِهِ وَكَأَنَّهُ نَجمَ سَرَتْ عَنْهُ العُيومُ فَلاحا

وقولهم: عَلَى بَصَرِهِ غشاوة

الغشاوة: ما غَطَّى العَينَ فَمَنَعَها عن النَّظَرِ، يقالُ: غِشاوة وغشاوة وغشاوة،

الكسر أفصح.

(1) مجاز القرآن 143/ 1.

(*) في (ن) ظبية.

(2) البيت في لسان العرب (غلا).

7.9

١٬٩٥٣ / ٣٬٣٥٣