كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٥٠

يُريدُ بالأبردين: الظل والفيء في وقتِ نصف النهار. والجوازئ: الظباء. يقولُ: كانت هذه الظباء في ظلٍّ، فَلَمّا زالت الشَّمْسُ تَحَوَّلَ الظُّلُ فَصارَ فَيْئاً، فَحَولت

وجوهها.

وجمع الفيء: أفياء.

ويقال: فاءَ الفَيءُ إِذا تَحَوَّل عن جِهَةِ الغَدَاةِ.

وتقيأتُ الشَّجَرَ: دَخَلْتُ في (1) أفيائها.

والفيء: الرجوع عن الغضب، إِنْ فُلاناً لَسَرِيعُ الفَيْءِ عَنْ غَضَبِهِ. وفاء الرجل ينيء فيئاً في الرجوع إلى المرأة من الإيلاء.

• 2 -

?

[فأو] (2)

وفاوت رأسَ فُلانٍ وفايته بالسيف فأواً وفأياً، لغتان. وهو: ضَرْبكَ قِحْفَهُ حَتَّى

ينفَرِجُ عن الدماغ. واللازِمُ الفَأْيُّ.

م

والانفياء في كُلِّ شَيْءٍ: الانفراج. ومنه اشتق: الفئة، وهي: طائفة من الناس،

والجميع الفئون (3) [والفئات] (4).

وقولهم: رَجُلٌ فَأفاء (ه)

الفَأَفَأَةُ في الكلام: التردادُ في الفاءات تغلب على اللسان. يُقالُ: فأَفَاً يُفَأَفِئ فَأَفَأَةً. وَرَجُلٌ فَأَفَاء وامرأة فأفاءة. قال الشاعر: (6)

(1) في (ن): تحت.

(2) قابل بكتاب العين (فأو).

(3) في الأصل و (ن)،الفئتين، وما أثبتناه من كتاب العين (فأو).

(4) إضافة من كتاب العين (فأو).

(5) قابل بكتاب العين (فأفا).

(6) البيت في جمهرة اللغة (جبن، فأفأ).

70.

١٬٩٩٤ / ٣٬٣٥٣