الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٥٢والتفنن فعلك.
والفنن الغصن المستقيم طُولاً أو عَرْضاً.
والتفنين: فعل الثوب إذا بلي فيفنن بعضه من بعض من غير تشقق شديد. واليَفَنُ: الشيخ الفاني، ويقال: ياؤه أصلية. وقيل: هو على تقدير (يَفْعَلُ (1) لأن
الدهر عَمِل فَنَّهُ وأَبلاه. قال (2):
دَعْ عَنْكَ قَوْلُ الْيَفَنِ المُحَمَّنِ. [أفن])
وأفِنَ الرّجلُ أَفناً وهو مأفون، من الحمق.
وفي مَثَل: وجدانُ الرَّقين (4) يُعفّي على أفَن الأفين (5).
أي: وجدان الفِضَّةِ يُغطّي على حمق الأحمق.
والأفَنُ: الحمق.
والأفين: الأحمق
209/ 2 / وأفانين الشباب أوائِلُهُ ويُقالُ: الأفانين: أشياء مُختلِفَةٌ مثل ضُرُوب الرياح
وضُروب الطبخ ونحوها.
وقولهم: فاظَتْ نَفْسُ فُلان (1)
أي: خرجت. يقال: أفاظ اللهُ نَفْسَهُ وفاظ هو نَفْسُهُ. قال أبو عمرو بن العلاء:
(1) في الأصل: نفعل، وما أثبتناه من تهذيب اللغة (فن) وكتاب العين (يفن).
(2) الرجز في كتاب العين (يفن).
(3) قابل بكتاب العين (أفن).
(4) في الأصل و (ن) الدفين وما أثبتناه من التهذيب ومجمع الأمثال.
(5) مجمع الأمثال 367/ 2.
(6) قابل بالزاهر 347/ 2
652