الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٥٧والفألُ، من قَوْلِكَ: تفاءلتُ بكذا، مِنَ الطَّيرَةِ.
وقيل (1): كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يحبُّ الْفَأَلَ الحَسَنَ
وقال علي بن أبي طالب (2):
تفاعل بما تهوى يَكُن فَلَقَلَّما يقال لشيءٍ كانَ إلا تكونا
والتفيل: زيادة الشباب.
[فلي]
والتفلي: التكلف.
[القُول]
والقُولُ: حَبِّ يُسَمَّى الباقلاء، الواحدةُ: قُولَةٌ.
والفلو: المهرُ والجَحْشُ
[الفلو]
وقد فَلَوناه عن أمه، أي: فطمناه.
وافتكيناه لأنفسنا: اتَّخَذْناه. قال الأعشى (3):
مُلْمِع لاعَةِ الفُؤَادِ إلى جح شي فَلاهُ عَنْها فبئس الغالي
الفالي: الذي قَطَعَهُ عن الرضاع. وفَلاهُ: قَطَعَهُ عنه. والفلاء: الفطام. قال عمرو
ابن كلثوم (4):
(1) النهاية لابن الأثير 405/ 3
(2) لم أجده في ديوانه.
(3) ديوانه 43 تحقيق د. محمد محمد حسين).
(4) من معلقته، شرح القصائد السبع 417.
657
211/ 2
٢٬٠٠١ / ٣٬٣٥٣