كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٥٦

امرؤ القيس، بضم الراءِ والهمزة، وفتح الراء وضم الهمزة.

ومرؤ القيس، بضم الميم والهمزة بغير ألف ومرؤ القيس، بفتح الميم وضمّ

عن ملك أبيه، وسمي معنى،

لأنه

الهمزة. وكان يُسمى الملك الضليل، لأنّه ضَلَّ مُعترِض للشعراءِ، مِن: عَنْ يعِنُ للشعراء. ويُسَمَّى المَقْصُور، لأنه اقتصر على مِلْكِ

أبيه. هذا قول ابن السكيت (1).

وقال

أحمد بن عبيد (2): عبيد (2): إنما سُمِّيَ المقصور

لأنه اقتصر على ملك أبيه كأنه

كرهه فَمُلكَ شَاءَ أو أبى، وهذا أصح.

والفَرْكُ: دَلْكُكَ شيئاً حتى يَنقَلعَ قِشره.

تقولُ: قد افْتَرَكَ (3) البر: إذا اشتدَّ في سُنبُلِهِ وأَمْكَنَ الفَرْك.

وتقولك بُرِّ فَريكَ: وهو الذي يُفْرَكُ فَيُنَقَّى.

مرة

وتقولُ: قد انْفَرَكَ مَنْكِبُهُ وانْفَرَكت واثِلَتُهُ (4). والوائِلَةُ): مِنَ العَضُد، فإذا زالت صدفة الكَتِفِ فاسترخى الكتف قيل ذلك. فإن كان ذلك في واثلة (1) الفَخِذِ والورك لم يُقل ذلك. ولكن يقال: قد حُرِقَ الرَّجُلُ فهو مَحرُوقَ، وَحُرِقَتْ حارِقتُهُ.

عن

فائلُ الرأي)

لا يُصيب في رأيه. تقول: تَفَيَّلَ رأي فُلان، أي: أخطأ في فَرَاسَته. وَفَيَّلْتُ رأيه. وفيه ثلاث لغات: فائلُ وفَيلُ وفَالُ.

(1) انظر شرح القصائد السبع 3. (2) نفسه 3.

(3) في كتاب العين (فرك): أفرك.

(4) في لسان العرب (فرك): وابلته.

(5) في لسان العرب (وبل): والوابلة. (6) في لسان العرب (فرك) (وبل): وابلة. (7) قابل بكتاب العين (فيل).

٢٬٠٠٠ / ٣٬٣٥٣