الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٥٩والفدام: لِلْكُوزِ والإبريق وَنَحْوِهِ. وإبريق مقدم ومفدوم. قال (1):
مُقَدَّمَةٌ قَرا كان رقابها رقاب بناتِ الماءِ أَفْزَعَها الرَّعْدُ
وفي الحديث إنكم مدعوون يوم القيامةِ مُقَدَّمَةٌ أَفْواهُكُمْ بالقِدام (2) ثُمَّ إِنْ أَوَّلَ
يبين عن أَحَدِكُمْ لَفَخذُهُ ما
ويده (3)
يعني
أَنَّهُمْ مُنعوا من الكلام حتى تكلّم
أفخاذهم، فشبه ذلك بالفدام الذي يشد على الفم.
وبعضُهم يقول: القدام، بالفتح، والوجه الكسر.
وقولهم: رَجُلٌ فَزَّاعة (4)
أي: يفزع الناس تفزيعاً كثيراً.
ورجل مفزع وقوم مفزع، يستوي فيه التذكير والتأنيتُ: إذا كانَ يُفْزَعُ إليه في
الأمور، ومفَزَعَةٌ أيضاً.
ومفزعة: يفزع منه.
وقولهم: ذهب دمُ فُلانٍ فَرغَا (ه)
أي: ليس فيه قودٌ ولا دية. قال طُلَيْحَةُ الأسدي (6):
30
فإِنْ تَكُ أَدْوادٌ أَصِبْنَ ونِسوة () فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال
وتقول: فَرَغَ وفَرِغَ، لغتان، فَراغاً.
(1) هو أبو الهندي، كتاب العين (فدم)، لسان العرب (قدم).
(2) سقطت من الأصل و (ن)، وأتمممناها من غريب الحديث لأبي عبيد 39/ 1، 73. (3) الحديث في غريب الحديث لأبي عبيد 39/ 1.
(4) كتاب العين (فزع).
(5) قابل بكتاب العين (فرغ)، وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة 98/ 2: فرغاً.
(6) البيت في كتاب العين ولسان العرب، وتهذيب اللغة (فرغ).
(ه) في (ن): وفتية.
659