الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٧١و فساطع (1).
والفسطاط مجتمع أهْلِ الكُورة حوالي مَسجِدِ جماعتهم.
تقولُ: هؤلاء أَهْلُ الفُسطاط.
والفسطاط: المدينة، ولهذا قيل لمصر: فسطاط.
والقسيط (2): علاقة ما بين القمع والنواة، وهو: التَّفْروق (2).
والقسيط (3): قلامَةُ ظفر. قال الشاعر (4) يشبه الهلال بأول ليلة بالظُّفْر (5): كأنَّ ابنَ ليلته جانحاً فسيط لدى الأفْقِ مِنْ خِنْصِرِ وقولهم: فَطَسَ الرَّجُلُ فهو فاطس
أي: مات من غير داء ظاهر.
والفُطُوسُ مَصْدَرُ الفاطِس.
ورَجُلٌ أَفْطَس وامرأةٌ فَطْسَاء، وقَدْ فَطِسَ يَفْطَسُ فَطساً والفَطَسُ: انخفاض قَصَبَة
الأنف.
والفَطْسُ: حَبُّ الآس، الواحِدَةُ: فَطْسَة، بالفتح والضم.
لسان العرب (فسط). وفي أدب الكاتب لابن قتيبة 575: فسطاط وفسطاط وفستاط (1) زيادة من
وفستاط ومساط وفساط.
(ه) في الأصل: والقسيط، وفي (ن): والفسيطة.
(2) في الأصل و (ن) التفرق، وما أثبتناه من كتاب العين (فسط).
(3) في الأصل الفسط، وما أثبتناه من لسان العرب (فسط).
(4) هو عمر بن قميئة لسان العرب (فسط) و ديوانه 193) (الملحق). (تحقيق حسن كامل الصيرفي، مجلة
معهد المخطوطات العربية المجلد،11، القاهرة، 1965).
(5) كتاب الأيام والليالي والشهور للفراء 30 (تحقيق إبراهيم الأبياري).
671