كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٧٢

وقولُهُمْ فَوَادٌ مَفْرُودٌ

216/ 2 أي: أصابَهُ داءٌ، وفَوُدَ (1) الرَّجُلُ فهو مَفْؤودٌ كذلك أيضاً / معناه.

والفُؤاد سُمِّيَ فُؤَاداً لِتَفَاوُدِهِ (2)، والتَّفاؤدُ: التَّوَقُدُ.

وافتاد [القومُ (3): أوقدوا ناراً ولَهْوَجُوا (4) عَلَيْها لَحْماً.

وفَأَدْتُ: شَوَيْتُ.

[فود]

والفودان: فودا الرأس، وهما مُعظَمُ شَعْرِ اللمة مما يلي الأذن.

والفائدة: ما أَفَادَ اللهُ ما أَفَادَ اللهُ العَبْدَ مِنْ خَيرٍ من خير يستفيده.

وتقولُ: أفاد خيراً واستفاد وفادَتْ له فائدة.

ويقال لذكي الفُؤَادِ المتوقد: شهد. وقال أبو كبير (5):

ه شهدٌ (6) إذا ما نامَ لَيْلُ الهَوْجَل

الهوجل: المتواني المبطئ.

وقولهم: فَدَيَتُكَ

أي: أفديك من الأسواءِ، وهو: (فَعَلْتُ في موضع (أَفْعَلُ) وهو مُختصر من الكلام لكثرة استعمالهم له، فأغناهُم عِلمهم بِمُرادِ المخاطب عن الإطالة.

(1) في كتاب العين (فأد) ولسان العرب: (فأد): وفئد.

(2) في كتاب العين ولسان العرب: لتفوده.

(3) إضافة من كتاب العين (فأد).

(4) في الأصل أوقد وأنار والهوجوا. وما أثبتناه من كتاب العين.

(5) في الأصل: أبو كثير، وهو أبو كبير عامر بن الحليس الهذلي، والبيت في ديوان الهذليين 92/ 2، وصدره:

فأَتَتْ به حُوشَ الجَنانِ مُبَطَّناً

(6) في ديوان الهذليين: سهداً.

672

٢٬٠١٦ / ٣٬٣٥٣