كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٧٤

فحوى الكلام وحَوِيرُ كَلامِهِ، كُلُّه سَواء.

معناه:

فحوى الكلام]

ويقالك معنى كلامه ومعناه كلامه، ولَحْنُ كلامه،

والفحوى يمد ويقصر.

أي: فيه غِلَظٌ

في

(1)

وقولهم: رَجُلٌ فَةٌ ذو فَظَاظة (1)

منطقه وتجهم، ومنه قوله تعالى {وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ

لا نفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} (2) كُلُّ جماعةٍ تفرقوا، قيل: انْفَضُّوا (3).

وتقولُ: فَظَ (4) اللهُ جَمعَهُم، أي: فَرقَهُ.

وفَضَضْتُ الختم عن الكتاب أفُضُهُ فَضا، أي: كسرته، ومنه: لا يُفْضُض الله

فاك (ه): أي: لا يَكْسِرُ الله فاك. قال:

يا بنت لا يَفْضُض الرحمن فاكِ فَقَدْ أَضَرَمتِ فِي القَلْبِ والأحشاءِ نيرانا

ولا يقال: فاكِ لا يَفْضُض الله، فإنَّهُ خطأ. ولا يقالُ: أَفَضَّ يُفِضُ.

والفَضْفَضةُ: سَعَةُ الثَّوْبِ وَغَيْرِه. يقالُ: دِرعَ فَضفاض، وبَطن فضفاض، وسحابة

فضفاضة.

217/ 2 و الفَضيضُ (6): ماءٌ عَذَبٌ تصيبه ساعتئذ. تقول: افتضضته.

والفَضَاءُ: المكانُ الواسع.

(1) قابل بكتاب العين (فظ).

الفضاء)

(2) آل عمران 159، وفي كتاب العين: لانفظوا.

(3) كذا في الأصل.

(4) كذا في الأصل.

(5) قابل بالزاهر 174/ 1، غريب الحديث لابن قتيبة 126/ 1.

(1) في الأصل و (ن) والفَضْفَضُ، وما أثبتناه من كتاب العين (فض). (7) قابل بكتاب العين: (فضو).

674

٢٬٠١٨ / ٣٬٣٥٣