الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٧٥والفضى، المقصور يُكتب بالياء: الشيء المختلط مثل التمر والزبيب في جراب
واحد. قال (1):
آخر: (2)
فَقُلْتُ لها يا عَمَّا لَكِ ناقتي وتَمَرْ فَضَى فِي عَيْبَتِي وَزَبيب
مَتَاعُهُمْ فَوضَى فَضَى فِي رِحَالِهِمْ ولا يُحسنون الشَّرَّ إِلا تَنادِيا
[فوضي]
1201
وصار الناس فوضى، أي: متفرقين، وهو جماعةُ الفائض، ولا يُفْرَدُ كما لا يُفْرَدُ
الواحِدُ مِنَ المتفرقين.
والوَحْشُ فوضى، أي: أي: متفرقة.
والقوم الذين أمرهم واحد يقالُ: أمرهم بينهم فوضى فَضَى، أي: لا أميرَ عَلَيْهِمْ.
قال الشاعر (3):
لا يَصلُحُ النَّاسُ فَوضى لا أميرَ لَهُم ولا صلاح إِذا جُهَّالُهُمْ سادوا وفاض الماءُ (4) والدَّمعُ والخَيرُ وهو يفيضُ، أي: كثرَ، فَيْضاً وَفَيضُوضَةٌ. ويقالُ: أَرضٌ ماؤها فَيْضٌ وغَيض، الفيض: كثير، والغيض: قليل.
وأفاضَ القومُ في الحديث: إِذا أَخَذُوا فيه.
وحديث مُستفاض، وقد استفاضوا، أي: أخَذُوا فيه. و من قال مُستفيض يقول: هو ذائع في النّاسِ، مِنَ الماءِ المستفيض.
(1) البيت في كتاب العين (فضو) ولسان العرب، بلا عزو.
(2) البيت في تهذيب اللغة (فضا) ولسان العرب (فضا) بلا عزو. (3) هو الأفوه الأودي، الحماسة البصرية 69/ 2 (تحقيق مختار الدين أحمد). (4) قابل بكتاب العين (فيض).
675