كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٧٧

ويومُ الفُرقان: يوم بدر ويومُ أُحَدٍ فَرَقَ اللَّهُ بين الحق والباطل.

والفرقان على أربعة أوجه: الفُرقان يوم بدر. والفُرقان: نُور، منه يَجْعَلْ لَكُمْ فرقانا ()، أي نوراً.

الثالث: الحجة، قوله تعالى {وَلَقَدْ آتينا موسى وهرون الفرقان (2): أي: الحجة.

الرابع: الكتاب، ونَزَّل الفرقان على عبده (3) أي: الكتاب.

وسمي عمر الفاروق لأنه فَرَقَ بين الحق والباطل.

و الفرق (4): الفَلَقُ في لُغَة. قال رميم (5):

حتى إذا انشق عن أثوابه فرق هاديه في أخريات الليل منصب اللَّيْلِ

وقد انْفَرقَ الفَجرُ (ه)، أي: انْفَلَقَ الصُّبْحُ.

والفرق: موضع المفرق من الرأس، ومفرق ما بين الفريقين.

الفائق: الفاضل على غَيْرِهِ.

[الفائق]

فلان يفوق قومه، فوقاً، أي يعلوهم بالفضل والزيادة عليهم. وفلان يفوق فُلاناً: إذا بَزه وكان له الفضلُ عليه.

وفُلانٌ يفوق فَوقَهُ، أي: يعلو سَطْحَهُ عُلُوا.

(1) الأنفال 29

(2) الأنبياء 48.

(3) الفرقان 1.

(4) في الأصل و (ن): الفرقان، وما أثبتناه من كتاب العين (فرق) ولسان العرب (فرق).

(5) ذو الرمة، ديوانه 22 (تحقيق مكارتني) مع اختلاف.

(1) في (ن): انفرق الليل.

677

218/ 2

٢٬٠٢١ / ٣٬٣٥٣