الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٧٦وأفاضَ النَّاسُ مِنْ عَرَفات إلى مِنى: إِذا رَجَعُوا. وفوضت أمري إلى الله، أي: أرجعته إليه.
وقَوْلُهُمْ: رَجُلٌ فَرُوقَةٌ
أي: كثير الفرق، أي: الخوف.
وقوم فُرق فراق، ورجلٌ فَرق، وامرأةٌ فَرقة.
والفرق: تفريق ما بين الشيئين.
والفرق: طائفةٌ من النَّاسِ ومِنْ كُلِّ شيء. قال أعرابي لصبيان رآهم: هؤلاء فِرْقُ
سوء (1).
والفريق (2): الطائفةُ مِنَ النّاس، وهو أكثر من الفِرقِ، ولا يقال إِلا مِنَ النَّاسِ، وهم
فرقة أيضاً. قال الشاعر (3):
وقالَ فَرِيقُ القَوْمِ لَما نَشَدَّتُهُمْ نَعَمْ وفريقٌ أَيْمَنُ اللَّهِ لا نَدْرِي قال الله تعالى {فَلَوْلا نَفَرٌ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنهم طائفةٌ لِيَتَفَقَّهُوا في الدين (4). وكُلُّ طائفة مِنَ الماءِ فِرق. قال تعالى كُلُّ فِرْقِ كَالطُّودِ العَظيم (5) يُريدُ
بذلك: الفرق من الماء.
والفُرقان:. كُلُّ كتاب أَنْزَلَهُ اللهُ تبارك وتعالى فَرَقَ به بَيْنَ الحق والباطل، وسمّى الله التوراةَ فُرقاناً في القرآن (6).
(1) لسان العرب (فرق).
(2) في الأصل و (ن) والفرق وما أثبتناه من لسان العرب (فرق). (3) هو نصيب (لسان العرب يمن)، ديوانه 94 (تحقيق داود سلوم).
(4) التوبة 122.
(5) الشعراء 63.
(1) قال تعالى وإذ أتينا مُوسَى الكتاب والفُرقان لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون البقرة 53.
676