كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٨٢

ومنه الحديث إنّ الأرضَ إِذا دُفِنَ فيها الإنسانُ قالت له: بما مَسَّيْتَ عَلَيَّ فَدَاداً ذا مال كثير وخيلاء» (1).

وقيل: هم البَقَرُ الي يُحرَثُ عَلَيْها، فَأُجري على أربابها اسمها، إذ (2) كان ذلك

گر

مِنْ مَذهَبِ العَرَبِ أَن يُذْكَرَ الشيء ويراد به غيره إذا كانَ مِن سببه.

وقال الخليل (3): الفدانُ: جَمْعُ أَداةِ ثَورين في القِرانِ.

وكُلٌّ هذا تَفْسِيرُ الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم] «أَنَّ الجَفَاءَ والقَسْوَةَ في الفدادين» (4). وكُلِّ ذَهَبَ في تفسيره إلى وجه.

معه

القدم

الفد: الفرد، يُقالُ: فَةٌ وتَوام، والتّوامُ: الثاني. ويُقالُ: فَذ لَا تَوامَ مَعَهُ، أي: لا ثاني

والتوأمان: ولدان في بطن. تقول: أتأمت المرأة فهي منم.

ويقالُ: الفَةُ: القليل.

والفد: أوَّلُ سِهام القداح، ثُمَّ التوام.

ويقال: كلمة شاذة وفادة.

أي: نَقَضناه فانتقض.

وقولهم: فَسَحْنا البَيْعَ

ويقال: افْسَخ عمامتك، أي: حلَّها، وكان فسخ البيع هو حَلٌّ مَا يُعْقَدُ مِنْهُ كَحَل

العمامة بعد شدها.

(1) غريب الحديث لأبي عبيد 126/ 1. (2) في الأصل: إذا.

(3) كتاب العين (فدن).

(4) غريب الحديث لأبي عبيد 125/ 1.

682

٢٬٠٢٦ / ٣٬٣٥٣