كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٨١

ه يا أَيُّها القائلُ قَوْلاً فَنَدا (1)

وتقول: شيخ مفيد، ولا يقال: عجوز مفيدة، لأنَّها لم تكن في شبيبتها ذات رأي

فتُفيد في كبرها. قال أبو دؤاد: (2)

وكهول هم مصابيح الدجى ظاهرو النعمة في غير قند

وأصل الفند: الحرف، ثم قيل: أقندَ الرجلُ: إذا جهل وأصله ذلك.

الفداد

مختلف فيه. قال الأصمعي: هُمُ الذين تعلو أصواتُهم في حُروثِهِم وأموالهم. وبه

قال الأحمر.

يقال منه: فَدَّ الرَّجُلُ يَفِدُّ فَدِيداً: اشتدَّ صَوتُهُ. قال (3):

أنبئتُ أخوالي بَنِي يَزِيدُ ظُلْماً عَلَيْنَا لَهُمْ فَدِيدُ

وهم القدادون.

قال أبو عمرو: الفَدادين، مُخَفَّفة، واحِدُها فَدان، مُشَدَّدَة: هي

تحرث.

البقر التي

قال أبو عبيدة (4): وليسَ الفَدَّادونَ () من هذا في شيء. وكان يقولُ: هُمُ المكثرون من الإبل يَمْلِكُ أَحَدُهُم مِنها المائتين إلى الألف، واحدهم: فَدَّاد. وهم مع ذلكَ جُفَاةٌ

أهل) (ه) خيلاء (1).

(1) في الأصل: أفندا، وما أثبتناه من كتاب العين (فند).

(2) في (ن): أبو داود.

(3) في لسان العرب (فدد) بلا عزو، وغريب الحديث لأبي عبيد 126/ 1. (4) في الأصل: أبو عبيدة، انظر غريب الحديث لأبي عبيد 125/ 1 – 126.

(*) في غريب الحديث الفدادين.

(5) زيادة من غريب الحديث.

(6) في الأصل: جيلاً، وما أثبتناه من غريب الحديث.

681

٢٬٠٢٥ / ٣٬٣٥٣