الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٨٤وقولهم: مَرَّ بِنَا فَائجُ وَلِيمةِ فُلانٍ (1)
أي: فوج ممن كان في طَعَامِهِ.
والفائج من الفيج، كأنَّهُ مُشتق من الفارسية، وهو رسولُ السُّلْطانِ على رجليه.
والجمع: الفيوج.
وقولهم. ما يَمْلكُ فُلانٌ فَتيلاً ولا نَقيراً ولا قطميراً (2)
الفتيلُ: سَحاةٌ في شَق النواة. وقيل: بل هو ما فَتَلْتَ بَينَ أصابعك من خيط
وغيره. وقال ساعدة بن جؤية (3):
فذلك حين يتركه ويغدو سليباً ليس في يده فتيلُ
فَسَّرَ ابنُ عَبّاس الفتيل (4) في القرآن الذي يكونُ في شَقِّ النّواةِ وما فتلت بين
أصابعك، وأنْشَدَ للنابغة (5):
يَجْمَعُ الجَيْش ذا (6) الألوف ويَغرُو ثُمَّ لا يَرزأُ العَدُوِّ فتيـ
ولآخر: (7)
أعاذل بعض لومك لا تلحي فإن القوم لا يُغْنِي قَتِيلا
والقطمير: الجلدة البيضاء على النواة، قال أمية (8):
(1) لسان العرب (فوج)، ووردت كلمة (فائج) ومشتقاتها في (ن) بالحاء.
(2) لسان العرب (قتل).
(3) ديوان الهذلين (217/ 1 مع اختلاف بسيط.
(4) في قوله تعالى {وَلا يُظْلَمُونَ فتيلاكم النساء 49 والإسراء،71، وقوله تعالى ولا تُظْلَمُونَ فتيلا
النساء 77، وانظر قول ابن عباس في تنوير المقباس 94.
(5) ديوانه 99 ط دار صادر ودار بيروت.
(6) في الأصل و (ن) ذو، وما أثبتناه من ديوان النابغة الذبياني.
(7) أمية بن أبي الصلت حياته وشعره 222 (تحقيق د. بهجة الحديثي). (8) هو لبيد بن ربيعة يرثي أخاه أربد، ديوانه 209 (تحقيق د. إحسان عباس).
684