كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٨٥

221/ 2

وَلَمْ أَنَلْ مِنْهُم فسيطاً ولا زيـ ـداً ولا فوقَةٌ ولا قطميرا

والنقير: هو ما في النواة ومِنْهُ تَنبَتُ النَّخْلَةُ. وأَنْشَدَ (1):

ولَيْسَ النَّاسُ بَعدَكَ في نقير وليْسُوا غَيْرَ أصداء وهام

آخر: (2): لَقَدْ رزحت كلاب بني زبيد فما يعطون سائلهم نقيرا

وللنابغة في الفتيل أيضاً:

قال:

لَمَا رَدَّ البُكاء لها فتيلا

وما ضر الغطارفة الشؤون

يا أيها الساعي ليدرك مجدنا ثكلتك أُمُّكَ أن تردّ فتيلا وقولهم: أهل الشام والجزيرة على فاثور واحد (3)

كأنهم يعنون: على بساط من الأرض واحد.

والفاتور:

الفاتور. قال (4):

عند العامة: خوان. وأهلُ الشَّامِ يَتَّخِذون خواناً مِنْ رُخام يُسَمُونَهُ:

والأكلُ في الفَاتُورِ بالظَّهَائِرِ لقماً تمدُّ غُصن الحناجر

وقوله: في الفاثور يعني على الفاثور وهو معهم أن تكون (في) موضع

(على)، و (على) موضع (في).

والفاتور: خوانٌ مِنَ الْمَرْمَرِ شَبهُ صَدْرِ المرأة إذا كان واسعاً. قال (5):

(1) هو لبيد بن ربيعة يرثي أخاه أربد، ديوانه 209 (تحقيق د. إحسان عباس). (2) إيضاح الوقف والابتداء للأنباري 80.

(3) لسان العرب (فثر).

(4) الشطر الأول منه في كتاب العين (فشر) بلا عزو، ولسان العرب (نقر). (5) البيتان لأبي حاتم، لسان العرب (فتر) وتاج العروس (فشر).

685

٢٬٠٢٩ / ٣٬٣٥٣