الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٨٦ونحراً كفالور اللجين يزينه توقد ياقوت وتنذر منظما وشَدْرٍ
إذا انقلبت فوق الحشيّة مرةً تَرَنَّمَ وَسَواسُ الحَلِي تَرَنَّما
اللجين: الفضة. والشَّدْرُ: قِطَع من الذهب، الواحدة شَدْرَة. والترنم: كُل صَوْتٍ يَستقلد به السامع.
وقولهم: هذا الفسر (1)
أي: التفسير، والفَسر هو التفسير، وهو بيانُ الكتب وتفصيلها.
والتفسرة: اسم البول الذي ينظر إليه الأطباء يستدل بِهِ على مَرَضِ الْبَدَنِ.
وكُلُّ شَيْءٍ يُعرف به الشيء: تَفْسِرتُه.
والفرس: دق العنق.
وفي
[الفرس]
الحديث (2): أنَّ عمر رحمه الله أمر مناديه فنادى: ألا لا تَفْرِسُوا ولا
تنخعوا (3). أي: لا تكسروا عنق الذبيحة حتى تبرد.
وتقول: هذا فارس بين الفروسة والفروسية. والفُرُوسِيَّةُ مَصْدَرُ الفارس.
والفراسة: مصدر التفرس.
وتقول: هذا قرس وهذه فرس الذكر والأنثى فيه سواء.
[الفرار]
القرار: الفَوْتُ والهَرَبُ، ومِنْهُ قَولُهُ تعالى {قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الفِرارُ إِنْ فَرَرْتُم مِنَ
(1) قابل بكتاب العين (فسر).
اره
(2) غريب الحديث لأبي عبيد 29/ 2، كتاب العين (فرس). (3) في الأصل و (ن) تبخعوا، والنخع: الذبح إلى النخاع.
686