الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٩٥بسم
الله الرحمن الرحيم حرف القاف
القافُ لَهَويَّة، وعددها في القرآن ستة آلاف وثمانمائة وثلاثة عشر
قافاً، وفي
الحساب الكبير مائة وفي الصغير أربعة وهي حرف من حروف المعجم هذه
صورته ق.
قاف
بالخلق.
لا بن
في القرآن (1) مختلف فيه. قال مجاهد: هو جَبَلْ أَحْضَرُ من زمرد محيط
موج
قال الضحاك: هو مِنْ زُمردة خضراء محيط بالسَّماءِ، فَخُضْرَةُ السَّماءِ مِنْه. قيل عباس: فما بالُ الأرْضِ لا تَخْضَرُ مِنْ خُضْرَتِهِ؟! قال: لأنَّ السَّماءَ مكفوف والبحرُ هو ماء فلو كانت الأرض ماءً، لاحضرت، وعُروقُ الجبال كُلُّها منه، فإذا أراد الله الزلزلة بأرض أوحى إلى الملكِ الذي عنده أن يحرك عرقاً من عُروق الجبل فيحرك الجبل الذي تحته.
107
مر
وهو أول جبل خُلق، وأبو قبيس بعده، وهو الجبل الذي الصفا تحته، ودُونَهُ قاف، مسيرة جبل فيه تغرب الشمس ويقال له الحِجاب ومنه قوله تعالى وحتى توارت بالحجاب (2) له وجه كوجه الإنسان وقلوب كقُلُوب الملائكة في المعرفة. وقيل: ما أصاب الناس من الزمرد فهو ما يَسْقُطُ منه.
قال الحسن: قاف فاتحة السورة.
وفي موضع آخر عنه أنه اسم سمّى الله تعالى به القُرآنَ ثُمَّ أَقْسَمَ به.
ويقال: هو اسم من أسماء الله تعالى.
(1) سورة ق 1.
(2) ص 32.
790