كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٠١

يكون طاعةً، كقوله كُلُّ لَهُ قانِتُونَ (1) أي: مُطيعون.

ويكون الصلاة، كقوله (2) ويا مريم اقنتي لربك (3) قال الشاعر: (4) قانتا لله يَتْلُو كُتبه وعلى عَمْد () من النَّاسِ اعتزل

وطول القيام، قال جابر بن عبدالله: «سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلّم]: الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ فقال: طولُ القُنوتِ» (5) أي طول القيام.

ويكون السكوت عَنْ زيد بن أرقم قال: كُنَّا نَتَكلَّم في الصلاةِ حتى نَزَلَتْ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانتين (1) فأمسكنا عن الكلام (). (6)

قال الخليل: (8) القُنُوتُ: الطَّاعَةُ. قَنَتَ لله، أي: أطاعه.

وقتتَتِ المرأةُ لزوجها: أطاعته، {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِين أي: مطيعين.

والقُنُوتُ: الدُّعاء في الصَّلاةِ قائماً.

[القاضي] (9)

القاضي في اللغة: القاطع للأُمورِ المحكم لها.

القضاءُ (10) والقضيَّةُ: الحكم. يُقالُ: عَدَلَ في قَضيَّتِهِ، أي: في حُكْمِهِ. قال الله

(1) البقرة 116، والروم 26. (2) في الأصل: وقوله.

(3) آل عمران 43.

(4) البيت في الزاهر 68/ 1 بلا عزو.

(ه) في (ن) عزل.

(5) غريب الحديث لأبي عبيد 437/ 1.

(6) البقرة 238.

(7) غريب الحديث لأبي عبيد 437/ 1 - 438.

(8) كتاب العين (قنت).

(9) قابل بالزاهر 486/ 1

(10) في الأصل و (ن) القضاة، وما أثبتناه من كتاب العين (قضي) ولسان العرب (قضي).

701

٢٬٠٤٥ / ٣٬٣٥٣