الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤والمقصورة المحبوسة في بيتها وخدرها لا تخرج كما قال الشاعر:
من الهيف مقصور عليها حِجالُها:
*
ويقال: جارية مقصور (1) وقصيرة، أي محبوسة ليست بخارجة؛ قال كثير (2): فأنتِ التي حبيت كل قصيرة إليَّ، وما تدري بذاك القصائر عنيتُ قصيرات الحجال، ولم أُرِد قصار الخُطى، شَرُّ النساء البحاتِرُ
البحاتِرُ: القصار؛ ويُروى: كلّ قَصُورة.
[وقال الشاعر (3):
أُحِبُّ من النِّسوانِ كُلَّ قصيرة لها نَسَب في الأكرمين قصير وأقصرت عن الشيء، إذا نزعت عنه وأنت تقدر عليه؛ وقصرت عنه [قصوراً، إذا عجزت عنه ولم تبلغه] (4).
والقاصر: كل شيء قصر عنك. وتقاصرت إلى فلان نفسه ذلاً. ومن قال في وصيته والثلث لبني قصرة (ه) أي يُقتصر به عليهم خاصة دون غيرهم.
وقصر الشيء: غايته، وقال/ العباس بن مرداس (6):
لِلَّهِ دَرَكَ لِمْ تَمَنِّى مَوْتُنا والموت ويحكَ قَصْرُنا والمرجع
أي غايتنا، وهو القصار والقصارى.
(1) كذا في الأصل. وفي الصحاح واللسان قصر قصورة؛ وفي القرآن الكريم وحور مقصورات في الخيام الله الرحمن، 72؛ ومقصورات: جمع مقصورة، أي مخدّرة.
(2) ديوانه، ص 132 (عدنان زكي). (3) هو كثير عزة؛ المعاني الكبير، ص 505. واللسان قصر بلا عزو وليس في ديوانه (عدنان زكي).
(4) زيادة من اللسان يقتضيها السياق.
(5) في القاموس المحيط: قصرة ويضم.
(6) ليس البيت في ديوانه.
12
236/ 2