الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥ويقال للمتمني ما لا يُنالُ: قصاراه والخيبة؛ وله (1):
عش ما بدا لَكَ قَصْرُكَ الموتُ لا معقل عنه ولا فَوْتُ والقصر: العشي، وقد أقصرنا أي أمسينا وقصر عني الغَضَبُ والوَجَع قُصُوراً: [سكن] (2)، وقصرت أنا عن الغَضَب أقْصُرُ: إذا لم أغضب، وأتجاوز ذلك (3). والقصر: قبل اصفرار الشمس، والمقصر (4): العشي، والجمع المقاصر. ويقال: قصر العشي إذا دنا المساء: وقد أقصر الرجلُ إذا دخل في العشي، كما يقال: قد أصبح وأمسى إذا غشيه الصباح والمساء.
وقصرت الصلاة قصراً وقصرتهما تقصيراً.
وقصر فلان في الحاجة، إذا لم يقم بها وأهملَ السَّعي فيها.
قس]
قَسَرَهُ: قهره على كره؛ يقال: قَسَره قسراً، واقتسرتُه فعل أعم. والقسور: الرامي الصياد؛ قال الشاعر (5):
(1) أي يقال للمتمني. والبيت للخليل بن أحمد انظر: ابن قتيبة، عيون الأخبار، 304/ 2. والجاحظ: البيان، التبيين، 3: 181. وابن عبد البر، بهجة المجالس 342/ 2. وروايته في العيون والبهجة:
وفي البيان:
كن كيف شئت فقصرك الموتُ لا مرحل عنه ولا فَوْتُ
عش ما بدا لك قصرك الموتُ لا مهرب منه ولا وتُ
ويليه: بينا غنى بيت وبهجته زال الغنى وتقوض البيت
(2) زيادة من اللسان يقتضيها السياق.
(3) في الأصل: ونحو ذلك كذلك وما أثبت من اللسان. (4) بفتح الصاد وكسرها.
(5) هو العجاج؛ ديوانه، 328 (عزة حسن). وهو من أرجوزته التي مطلعها:
بكيت والمختزن البكي.
13