الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٥وقولُهم: قد قَنْطَرت علينا
أي طولت وكثرت الكلام؛ مأخوذ من القنطار، وهو الكثير من المال/ وفيه 240/ 2 ثلاثة عشر قولاً، كلّها بمعنى الكثرة:
قال ابن عباس: سبعون ألفاً (1)، وسأله نافع بن الأزرق قال: فأما قول أهل البيت فإنا نقول: القنطار عشرة آلاف مثقال.
ألفاً. وأما
قال الكلبي: ألف مثقال ذهباً أو فضة. قال عطاء (2): القنطار سبعة آلاف دينار. قال أبو نصر (3): ملء جلد ثور ذهباً (4). قال سعيد بن المسيب (5): ثمانون بنو جنيد فقولهم: ملء جلد ثور ذهباً أو فضة. وأنشد لعدي بن زيد (6): وكانوا ملوك الروم يُجبى إليهم قَناطِيرُها من بَيْنِ حَقِّ وَزَائِدِ وقال في بعض التفسير: القنطار بلسان إفريقية والأندلس: ثمانية آلاف مثقال
من ذهب أو فضة. وبلسان قسطنطينية: ألف ومائتا مثقال من ذهب أو فضة. قال أبو هريرة: اثنا عشر [ألف] (7) أوقية، والأوقية خير مما بين السماء والأرض. قال قتادة: مائة رطل من الذهب وثمانون ألفاً من الورق. قال الحسن: ألف دينار واثنا عشر من الورق، وعنه اثنا عشر ألفاً، وعنه ألف ومائتا دينار، وعنه ألف ومائتا أوقية. وقيل: القنطار: رطل من الذهب أو الفضة.
(1) في مجاز القرآن ثمانون ألف درهم (89/ 1)، وكذلك في اللسان.
(2) قد يكون عطاء بن أبي مسلم الخراساني المتوفى سنة 135 هـ. انظر: طبقات المفسرين، 79/ 1.
(3) أبو نصر الفارابي. (4) تخريج الدلالات السمعية، ص.
71 A
(5) هو من بني مخزوم من قريش وكان من سادت التابعين فقهاً وورعاً وعبادة وفضلاً وزهادة وعلماً وتوفي
سنة 93 هـ (مشاهير علماء الأمصار، ص 36).
(6) ديوانه، ص 125 (المعيبد). (7) سقطت من الأصل؛ وما أضيف من اللسان: قنطر.
23